صورة الخبر

17:08:24 2026-01-14 : اخر تحديث

17:08:24 2026-01-14 : نشر في

إحصائيات 2024: تهريب النفط ومشتقاته في العراق

حجم الخط

صحافة البيانات-شبكة الساعة

يُظهر رصد البيانات الأمنية الصادرة عن وزارة الداخلية ومديرية شرطة الطاقة خلال عام 2024 تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة عمليات مكافحة تهريب النفط ومشتقاته، سواء من حيث عدد العمليات أو اتساع الرقعة الجغرافية للمحافظات المشمولة، مما يعكس كثافة نشاط التهريب.

كانون الثاني (يناير 2024)
سُجِّلت أولى العمليات في بداية الشهر، حيث ألقت شرطة الطاقة القبض على ثلاثة متهمين وضبطت عجلات مُعَدّة للتهريب في محافظتي الأنبار وبغداد، فضلًا عن 10 عمليات أخرى في سبع محافظات، ما يشير إلى استمرار نشاط التهريب في المناطق الغربية والجنوبية والعاصمة منذ مطلع العام.

شباط (فبراير 2024)
شهد الشهر توسعًا في العمليات، بلغت 22 عملية في بغداد ومحافظات أخرى، مع تسجيل عدة عمليات في مناطق متفرقة، شملت صهاريج ومحطات وقود مخالفة. ما يعكس اعتماد المهربين على البُنى التحتية الخدمية كواجهات للنشاط غير المشروع.

آذار (مارس 2024)
اتسم هذا الشهر بعمليات نوعية بلغت 21 عملية، أبرزها الكشف عن أوكار للتهريب في جانبي الرصافة والكرخ ببغداد، إلى جانب مصادرة عشرات العجلات في عمليات استخبارية متزامنة بعدة محافظات.

نيسان (أبريل 2024)
توسعت عمليات التهريب، والتي بلغ عددها 15 عملية، لتشمل النجف، كربلاء، المثنى، البصرة، الأنبار، صلاح الدين، الديوانية، واسط، نينوى، وبابل، مع ضبط خزانات أرضية ومحطات متنقلة وصهاريج مُعَدّة للتهريب. ويُلاحظ خلال هذا الشهر ارتفاع عدد المحافظات المتأثرة مقارنة بالأشهر السابقة.

أيار (مايو 2024)
تركزت معظم العمليات البالغ عددها 20 عملية في بغداد والديوانية وكربلاء، وشهد الشهر مداهمة أوكار ثابتة للمتاجرة غير المشروعة بالمشتقات النفطية.

حزيران (يونيو 2024)
يُعد حزيران من بين أكثر الأشهر نشاطًا، بـ 27 عملية، حيث سُجِّلت العمليات في كركوك، نينوى، صلاح الدين، البصرة، الديوانية، ديالى، وبغداد. وتميّز الشهر بتوسع عمليات التهريب في عدة محافظات خلال يوم واحد.

تموز (يوليو 2024)
شهد الشهر تسجيل عمليات شبه يومية بلغت 18 عملية، شملت ضبط شاحنات وصهاريج كبيرة محمّلة بعشرات الخزانات، خصوصًا في بغداد والبصرة وصلاح الدين، ما يعكس تصاعد حجم كميات النفط المهربة مقارنة بالأشهر السابقة.

آب (أغسطس 2024)
يُعد آب من بين الأعلى من حيث عدد العمليات، بـ 26 عملية، إذ تركزت الحملات في بغداد، البصرة، كربلاء، النجف، صلاح الدين، الأنبار، وواسط. واتسم الشهر بتعدد الاعتقالات الجماعية وضبط ساحات وكراجات مخصصة للتهريب، ما يشير إلى وجود بنية تنظيمية لشبكات التهريب.

أيلول (سبتمبر 2024)
استمر النسق التصاعدي بـ 25 عملية في كركوك، نينوى، ذي قار، ديالى، وبغداد. وسُجِّل تنوع في أساليب التهريب المضبوطة، شمل مرائب، عجلات معدلة، وخزانات أرضية، ما يعكس تطور وسائل التهريب ومحاولات التمويه.

تشرين الأول (أكتوبر 2024)
تميّز الشهر بعمليات مشتركة بلغت 20 عملية، مع انتشار واضح في الأنبار، البصرة، صلاح الدين، ديالى، وبغداد، إضافة إلى ضبط صهاريج مخالفة.

تشرين الثاني (نوفمبر 2024)
سجّل الشهر ذروة من حيث كثافة العمليات، التي بلغت 32 عملية، حيث شملت العمليات معظم المحافظات العراقية تقريبًا، مع ضبط عشرات العجلات والخزانات، وتوقيف متهمين حاولوا التسلل إلى منشآت نفطية، ما يعكس تطور أساليب عمليات التهريب ونفوذها.

كانون الأول (ديسمبر 2024)
اختُتم العام باستمرار العمليات في بغداد، البصرة، كركوك، نينوى، صلاح الدين، ديالى، وبابل، بواقع 21 عملية، مع ضبط شبكات تهريب نفط خام بكميات كبيرة، من بينها 36 ألف لتر في بابل، ما يؤكد أن نشاط التهريب ظل قائمًا حتى نهاية العام.

إجمالي عدد عمليات التهريب خلال عام 2024

وبالاستناد إلى حصرٍ دقيق، وبعد احتساب كل عملية أمنية بوصفها واقعة مستقلة وفق تاريخ التنفيذ والبيان الرسمي الصادر عنها، بلغ إجمالي عمليات تهريب النفط ومشتقاته خلال عام 2024 نحو 259 عملية موثقة.

وتوزعت هذه العمليات على امتداد العام، مع تصاعد تدريجي واضح بدءًا من الربع الثاني، وبلوغ الذروة خلال أشهر آب، أيلول، وتشرين الثاني، وهي أشهر شهدت أعلى كثافة عملياتية. ويعكس هذا الرقم حجم شبكات التهريب ونفوذها وسيطرتها داخل معظم المحافظات العراقية، وتشير الأرقام إلى أن عمليات التهريب غير المضبوطة قد تبلغ أضعاف هذا العدد خلال العام ذاته.

 

توزيع عمليات تهريب النفط ومشتقاته حسب الأشهر (2024)

بلغ إجمالي العمليات 259 عملية، توزعت شهريًا على النحو الآتي:


ويُظهر هذا التوزيع أن نحو 42.5% من مجمل العمليات تركزت في أربعة أشهر فقط (تشرين الثاني، حزيران، آب، أيلول)، ما يشير إلى ذروة نشاط تهريبي.

أعلى المحافظات تسجيلًا لعمليات التهريب

تصدّرت بغداد قائمة المحافظات الأعلى تسجيلًا لعمليات التهريب، بفارق واضح عن بقية المحافظات، وجاءت البصرة في المرتبة الثانية بسبب موقعها النفطي والبحري، وارتباط عدد كبير من العمليات بتهريب الوقود والمنتجات النفطية عبر المنافذ والطرق المؤدية إلى المحافظات الأخرى.

وفي المرتبة الثالثة حلّت كركوك، تلتها صلاح الدين رابعًا، ثم الأنبار خامسًا، مع تركّز ملحوظ لعمليات تهريب النفط الخام والمشتقات، خصوصًا في المناطق القريبة من الحقول أو طرق النقل. وتلت هذه المحافظات كل من كربلاء، نينوى، الديوانية، بابل، ديالى، النجف، ذي قار، وواسط.



ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك