14:46:01 2026-02-19 : اخر تحديث
14:46:01 2026-02-19 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
أعاد قرار السماح للأندية العراقية بالتعاقد مع حراس مرمى أجانب الجدل حول واقع هذا المركز في الكرة المحلية، بين من يراه خطوة لتعزيز التنافس، ومن يحذر من انعكاساته على فرص الحراس المحليين.
وأكد الحارس الدولي السابق، إبراهيم سالم، في تصريح لصحيفة (الصباح) تابعته "الساعة"، اليوم الخميس، أن "فتح الباب أمام الحراس الأجانب قد يسهم في رفع مستوى المنافسة داخل الأندية، لكنه في المقابل يقلّص فرص الحارس العراقي، خصوصاً في ظل غياب مشروع وطني متكامل لتطوير هذا المركز الحيوي".
وأوضح سالم أن "أزمة حراسة المرمى في العراق ليست جديدة، بل جرى التنبيه إليها منذ سنوات"، مشيراً إلى أن "جذورها تعود إلى ضعف العمل القاعدي في الفئات العمرية، وافتقار مدارس الأندية إلى مدربين متخصصين وبرامج تدريبية حديثة تعتمد الأسس العلمية".
وبيّن أن "تعدد المسابقات المحلية لم ينعكس على جودة الإنتاج في هذا المركز، إذ ما تزال بطولات الفئات العمرية دون المستوى المطلوب ولا تفرز مواهب حقيقية قادرة على سد حاجة الأندية والمنتخبات".
وأضاف أن "مدرب حراس المرمى غالباً ما يُهمّش داخل الملاك التدريبي، ما يؤثر سلباً في عملية الإعداد والتطوير"، لافتاً إلى أن "تجارب الاحتراف في إسبانيا والسعودية أثبتت نجاحها لأنها اعتمدت على قاعدة تأهيل رصينة تضمن منافسة عادلة بين المحلي والأجنبي".
وختم سالم بالقول: إن "استقدام عدد كبير من المحترفين، بينهم حراس مرمى، من دون معالجة الخلل البنيوي في منظومة الإعداد، قد يؤدي إلى تضييق فرص الحارس العراقي بدلاً من تطويره".
وعلى مدار السنوات الماضية، عانى مركز حراسة المرمى في الكرة العراقية من ضعف واضح في الإنتاجية وتطوير المواهب المحلية.
ورغم وجود بطولات متعددة للفئات العمرية، إلا أن نقص الكوادر المؤهلة وبرامج التدريب الحديثة حدّ من قدرة الأندية على إعداد حراس مميزين قادرين على المنافسة على المستوى المحلي والدولي.
ومع السماح مؤخراً للأندية بالتعاقد مع حراس أجانب، أثار ذلك جدلاً واسعاً بين الخبراء واللاعبين السابقين، الذين يرون أن استقدام الأجانب قد يعزز التنافس ويرفع مستوى الأداء، لكنه في الوقت نفسه قد يحدّ من فرص الحارس العراقي في الانطلاق والتطور، إذا لم يتم تأسيس برامج تأهيلية وبنية تدريبية قوية.
ويُعتبر هذا القرار امتداداً لمحاولات الأندية رفع مستوى المنافسة وجذب الخبرات الأجنبية، لكنها تواجه تحدياً أساسياً يتمثل في بناء قاعدة متينة للمواهب المحلية تضمن استمرار تطوير الحراس العراقيين وتأهيلهم على أسس علمية حديثة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم