صورة الخبر

14:12:29 2026-03-01 : اخر تحديث

13:21:24 2026-03-01 : نشر في

غراهام أرنولد عالق في الإمارات بسبب التوتر الإقليمي

حجم الخط

شبكة الساعة

أدى التوتر العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، إلى إلغاء رحلة مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم، غراهام أرنولد، من الإمارات إلى بغداد نتيجة إغلاق الأجواء في البلدين.

وكان أرنولد في زيارة عمل للإمارات لمتابعة أداء لاعبي المنتخب العراقي المحترفين هناك، والاطلاع على مستوياتهم الفنية والبدنية، تمهيدًا لاستكمال التحضيرات النهائية لقائمة الفريق استعدادًا لمواجهة الفائز من لقاء سورينام وبوليفيا ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026.

واضطر المدرب الأسترالي إلى البقاء في الإمارات لحين إعادة فتح المجال الجوي واستئناف الرحلات بين العراق والإمارات، وسط مخاوف من تأثير التوتر الإقليمي على جدول استعدادات المنتخب.

وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط/فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.

ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلًا عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما أكدته طهران بعد ذلك.

وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية، بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.

وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن. وفي العراق، شهدت الساحة تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلًا عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.

وتسببت المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، بعدما أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.

وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك