17:27:16 2026-03-01 : اخر تحديث
17:27:16 2026-03-01 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
حذر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الأحد، من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على أسواق الطاقة العالمية، مؤكدًا أن استمرار النزاع سيزيد الاضطرابات الاقتصادية.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمعه مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، حيث بحث الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.
وأوضح البيان أن "الاتصال شهد تقييمًا للتصعيد العسكري والهجمات الأخيرة، وتبادل وجهات النظر حول خطورة انزلاق أطراف جديدة إلى ساحة المواجهة، ما قد يوسع نطاق الصراع".
وأكد الوزيران على "ضرورة العمل العاجل لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعتها، والسعي إلى وقف العمليات العسكرية"، مشددين على "أهمية حماية الممرات البحرية الحيوية، وخصوصًا مضيق هرمز، لما له من تأثير استراتيجي على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة".
كما نقل البيان عن فؤاد حسين قوله: "استمرار الحرب من شأنه أن يفاقم اضطرابات أسواق الطاقة ويؤثر سلبًا في استقرار السوق العالمية"، مؤكدًا أن "الحل الأمثل للأزمات يكمن في العودة إلى المسارات السلمية واعتماد الحوار والمفاوضات كخيار رئيسي لحل النزاعات".
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط / فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد" تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.
وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.
وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن، في حين شهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
وتسببت المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، بعدما أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم