صورة الخبر

13:24:16 2026-03-02 : اخر تحديث

13:24:16 2026-03-02 : نشر في

بسبب الحرب.. إلغاء أكثر من 7 آلاف رحلة جوية خلال 3 أيام

حجم الخط

شبكة الساعة

تسببت الحرب الدائرة في المنطقة بإلغاء أكثر من 7 آلاف رحلة جوية في الشرق الأوسط خلال 3 أيام، مع استمرار تعليق حركة الطيران، ما أدى إلى تقطّع السبل بمئات الآلاف من المسافرين من وإلى المنطقة أو داخلها.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "مئات الآلاف من الركاب ما زالوا عالقين، في ظل إغلاق محاور جوية رئيسية في الشرق الأوسط على خلفية الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران".

وأشارت إلى أن "مئات الرحلات أُلغيت مجدداً اليوم الاثنين، ما فاقم الاضطرابات في حركة السفر الجوي العالمية".

وأُغلقت مطارات رئيسية في المنطقة، بينها مطار دبي الدولي، الذي يُعد من أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم، لليوم الثالث على التوالي، في واحدة من أشد الأزمات التي يشهدها قطاع الطيران منذ جائحة كوفيد-19.

كما تواصلت عمليات إلغاء الرحلات في مختلف دول الشرق الأوسط، وسط استمرار شركات الطيران الدولية في تعليق خدماتها.

وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، تم إلغاء 1239 رحلة جوية، فيما ألغت كل من طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، والخطوط الجوية القطرية مئات الرحلات مجتمعة، وكذلك ألغت الخطوط الجوية الهندية رحلاتها المغادرة من دلهي ومومباي وأمريتسار باتجاه مدن رئيسية في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وبحسب الصحيفة، فقد أُلغي نحو 2800 رحلة يوم السبت، و3156 رحلة يوم الأحد، ما يعكس اتساع نطاق التأثير الذي يطال حركة الطيران الإقليمية والدولية.

وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط/فبراير تحولاً عسكرياً واسعاً مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.

ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، وأدت إلى مقتل علي خامنئي.

وفي العراق، شهدت الساحة تصعيداً أمنياً متزامناً، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.

وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك